وُلد السيد فاضل السيد عباس الحسيني الميلاني في كربلاء يوم 5 جمادى الثانية سنة 1363هجرية الموافق ليوم 30/5/1944 من أسرتين علميتين معروفتين. فجده لأبيه هو آية الله العظمى السيد محمد هادي الميلاني المتوفى سنة 1395هجرية، أما جدّه لأمه فهو آية الله السيد محمد صادق القزويني الذي أعتقل من قبل النظام الدكتاتوري الغاشم في العراق سنة 1980 وغيّب أثره في السجون، وعُدّ أكبر سجين سياسي في العالم من قبل منظمة حقوق الإنسان.

إذا لاحظنا الفترة من سنة 95 بعد الهجرة أي بعد استشهاد الإمام زين العابدين عليه السلام إلى سنة 145، هذه السنوات الخمسون لم يمر مثلها في تاريخ الإسلام من حيث انفتاح الأمة على مدرسة أهل البيت عليهم السلام

في هذا اللقاء المبارك يعجبني أن نتحدث عن دور الإمام موسى الصدر في النهوض بالأمة. وحين نقول عن النهوض بالأمة نتحدث عن سعة في الصدر، وسعة في الأفق، وسعة في الاهتمامات، وخروج على الذاتية والذاتيات.
نص كلمة سماحة السيد الميلاني في مؤسسة الأبرار التي القاها بمناسبة ( جمعة الوعي) المصادف لمرور عشر سنوات على احداث 11 سبتمبر 2001الجمعة 9/9/ 2011، بدعوة من المجلس الإسلامي الشيعية الأعلى في لبنان / ممثلية بريطانيا، ومؤسسة وعي المسكونية التابعة لكنيسة كانتربري.

حيث نجتمع لنصرة شعب البحرين الذي يعاني أقسى أنواع الظلم والاضطهاد، والسحق الكامل لكلّ مقومات الوجود أتذكّر بيتا ً من الشعر كنا نتداوله أيام جهاد الشعب الجزائري للتخلّص من براثن الاستعمار الفرنسي يقول

نظمت مديرة جمعية (أوت ريتش) في لندن الدكتورة سعاد اللطيف الفيتوري, مؤتمراً في مجلس اللوردات بالبرلمان البريطاني في وستمنستر, في 20 تشرين الأول \أكتوبر 2010, بعنوان: ”النقاب يرعب الغرب“.

سماحته أثناء مناقشة الرسائل الجامعية في الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية حيث يوليها أهمية كبيرة إلى جانب العشرات من المتابعات اليومية التي تمتلئ بها مفكرته بين الدرس والتدريس والتصحيح والمتابعة