- Details
-
Category: الاخبار والنشاطات
قال الله تعال : (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ﴿١٧١﴾ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ ﴿١٧٢﴾ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ)الصافات.
وقال إمامنا أمير المؤمنين عليه السلام: ( يوم المظلوم على الظالم أشدّ من يوم الظالم على المظلوم).
حيث نجتمع لنصرة شعب البحرين الذي يعاني أقسى أنواع الظلم والاضطهاد، والسحق الكامل لكلّ مقومات الوجود أتذكّر بيتا ً من الشعر كنا نتداوله أيام جهاد الشعب الجزائري للتخلّص من براثن الاستعمار الفرنسي يقول:
قتلُ امرئً في غابة ٍ جريمة لن تُغتفر وقتلُ شعب ٍ آمن ٍ مسألة ٌ فيها نظر !!
نعم، يقف الرأي العام العالمي ساكتا ً تجاه ( قتل شعب آمن ٍ في البحرين) وفي المسألة نظر...
لقد ولىّ الزمن الذي كان الحاكم يتصّور أنه مالك للرقاب وعلى الشعب أن يخضع. إن الشعوب هي التي تعطي الشرعية لبقاء الحاكم في السلطة حسب القانون الدولي العام، وتعبير الشعوب عن مطالبها الحقة لا يُقابل بالقتل والاضطهاد.
وإذا استجاب الحاكم لمطالب شعبه فليس ذلك مِنّة ً من الحاكم، بل ذلك حق ٌ ينتزعه الشعب سلميا ً في البداية، وإذا اخفق في ذلك يستعين بكل الوسائل المسموح بها قانونيا ً.
وهنا نسأل: ما السبب في النفاق والازدواجية في التعامل مع محنة البحرين؟!
لقد ثارت جماهير الشعب في بلدان أخرى ضدّ حكامها الطواغيت، فقابلهم الجميع بالتأييد والنصرة، ولكن الإعلام ومصادر القرار، وحتى المؤسسات الدينية في الوطن الإسلامي بقيت ساكتة تجاه مطالبة شعب البحرين بأقلّ ما يتوقعه شعب من حكامه ؟
وأختم ببيت من الشعر يبعث على العزيمة والهمّة:
اشتّدي أزمة تنفرجي قد آذن صبحك بالبَلَج.
والحمد لله رب العالمين

